بيان تحريري – ANFET
31 مارس 2026
أُثيرت في الآونة الأخيرة تعليقات تشير إلى أن التحليل التحريري الصادر عن ANFET بعنوان:
«إعادة اصطفاف إيران–السودان: نظام متغيّر في البحر الأحمر وانعكاساته على النضال الديمقراطي الإريتري»
(متاح عبر الرابط:
https://anfet.net/programs/english/iran-sudan-realignment-a-shifting-red-sea-order-and-its-implications-for-eritreas-democratic-struggle/)
قد يُفهم منه دعمٌ لطرف من أطراف الصراع في السودان. ونحن نثمّن هذا الاهتمام، ونرحّب بتوضيح موقفنا بشكل علني وقاطع.
إنّ ANFET لا تدعم ولا تؤيّد ولا تصطف مع أي طرف في حرب السودان — لا القوات المسلحة السودانية (SAF)، ولا قوات الدعم السريع (RSF)، ولا إيران، ولا الإمارات، ولا أي فاعل عسكري خارجي.
فالتحليل المنشور هو قراءة جيوسياسية وليست اصطفافاً سياسياً. هدفه تقييم كيفية تأثير التحولات الإقليمية على النضال الديمقراطي الإريتري وعلى تراجع ركائز الدعم الخارجي لنظام الهقدف (PFDJ).
المقال يصف — دون أن يبرّر أو يؤيّد — تحركات القوى الإقليمية، ويسلّط الضوء على المخاطر والفرص التي يخلقها تغيّر ميزان القوى في البحر الأحمر. ولا يدعو في أي موضع إلى انخراط القوى الديمقراطية الإريترية في حرب السودان أو أي مواجهة بالوكالة.
أما الرسالة المركزية للتحليل فهي داخلية ومدنية:
«لا يمكن تحويل التحولات الإقليمية إلى حرية وطنية إلا عبر منصة إريترية موحّدة.»
وهذا يعكس المبادئ الراسخة لـ ANFET:
1. عدم الانحياز في الصراعات الخارجية
يجب أن يبقى النضال الديمقراطي الإريتري مستقلاً عن التنافسات الإقليمية، وأن يتجنّب الانجرار إلى الحروب بالوكالة.
2. السيادة والاستقلالية في اتخاذ القرار
مستقبل إريتريا يجب أن يصنعه الإريتريون. ولا ينبغي لأي عاصمة — سواء في الخليج أو القرن الأفريقي أو غيرهما — أن تملي اتجاه نضالنا الديمقراطي.
3. الوعي الإقليمي المسؤول
فهم التحولات الجيوسياسية ضرورة، لكن الفهم لا يعني الاصطفاف. والتحليل لا يعني التأييد.
إنّ تحليل «إعادة اصطفاف إيران–السودان» يجسّد هذه المبادئ. فهو يحذّر من الفراغات الإقليمية، ويبرز هشاشة تحالفات النظام، ويدعو إلى وحدة الصف الإريتري. وأي تفسير يوحي بأن ANFET تصطف مع قوى عسكرية خارجية يتعارض مع مضمون المقال وقيم المؤسسة.
تظل ANFET ملتزمة بتقديم تحليل رصين وموضوعي ومستقل يعزّز النضال الديمقراطي الإريتري ويحمي سيادته.






